السيد مهدي الرجائي الموسوي
164
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ومنها لأنّها بسيطة : هذا الثناء وما بلغت وإنّما * هي حلبة خلعوا عذار جوادها أأقول جادكم الربيع وأنتم * في كلّ منزلة ربيع بلادها أم أستزيد لكم علًا بمدائحي * أين الجبال من الربى ووهادها كيف الثناء على النجوم إذا سمت * فوق النجوم إلى مدى أبعادها أغنى طلوع الشمس عن أوصافها * بجلائها وضيائها وبعادها ما الكواكب لجيد هذه العقيلة إلّا عقود ، وما الريحان والورد والبان إلّا غدير لها وخدود وقدود . وجرى بينه وبين القادر باللَّه وحشة لمّا امتنع من كتب خطّه على المحضر الذي كتبه العبّاسية ببغداد في نفي نسب الخلفاء الفاطميين أهل مصر ، فقال يتبرّم من قطيعتهم : هم انتحلوا إرث النبي محمّد * ودبوا إلى أولاده بالفواقر وما زالت الشحناء بين ظلوعهم * تربّى أماني في حجور الأعاصر إلى أن ثنوها دعوة أموية * زوتها عن الاظهار أيدي المقادر ولو أنّ من آل النبي مقيمها * لعاجوا عليه بالعقود الغوادر فما هرقوا في جمعها ريّ عامل * ولا قطعوا في عقدها شسع طائر وقد ملأُوا منها الأكفّ وأهلها * فما ملأوا منها لحاظ النواظر فراشوا لهم نبل العداوة بعدما * بروها وكانت قبل غير طوائر وله في الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام وذكر بعض مناقب الوصي عليه السلام ، ويذكر قبورهم ويتشوّقها : ألا للَّهبادرةُ الطِلاب * وعَزمٌ لا يُروَّع بالعِتابِ وكلُّ مشمِّر البُردين يهوي * هُويَّ المُصلتات إلى الرقاب اعاتِبُه على بعد التنائي * ويعذُلُني على قُرب الإياب رأيتُ العجز يخضعُ لليالي * ويَرضى عن نوائبها الغِضاب ولولا صَولةُ الأيّام دوني * هجمتُ على العُلى من كلّ باب ومن شيمِ الفَتى العربي فينا * وصالُ البيض والخيل العراب